الإثنين ١٧ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo رئيس الوزراء يستعرض إجراءات دعم الاقتصاد وتعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرةlogo وزيرة الإسكان تبحث تسريع مشروعات العاصمة والعلمين الجديدة مع الصينlogo مصر توطن تكنولوجيا تخزين الطاقة بمصنع صنجرو في العين السخنةlogo وزير الخارجية يستعرض أولويات العمل الدبلوماسي ومهام البعثات المصرية بالخارجlogo وزير التعليم يعلن تفاصيل نظام البكالوريا المصرية وضوابط التقييم والامتحاناتlogo وزير الخارجية يبحث دعم توسع الشركات المصرية بالأسواق الأفريقيةlogo الرئيس السيسي وكوشنر يبحثان أزمات المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميlogo رئيس الوزراء يستعرض إجراءات دعم الاقتصاد وتعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرةlogo وزيرة الإسكان تبحث تسريع مشروعات العاصمة والعلمين الجديدة مع الصينlogo مصر توطن تكنولوجيا تخزين الطاقة بمصنع صنجرو في العين السخنةlogo وزير الخارجية يستعرض أولويات العمل الدبلوماسي ومهام البعثات المصرية بالخارجlogo وزير التعليم يعلن تفاصيل نظام البكالوريا المصرية وضوابط التقييم والامتحاناتlogo وزير الخارجية يبحث دعم توسع الشركات المصرية بالأسواق الأفريقيةlogo الرئيس السيسي وكوشنر يبحثان أزمات المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي

مصر توطن تكنولوجيا تخزين الطاقة بمصنع صنجرو في العين السخنة

مصر توطن تكنولوجيا تخزين الطاقة بمصنع صنجرو في العين السخنة

القاهرة -الصفوة العربية:
أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن مشروع مصنع «صنجرو باور السويس» يمثل خطوة مهمة لدعم التحول إلى الطاقة النظيفة وتعزيز استقرار الشبكة القومية للكهرباء، ورفع قدرتها على استيعاب النسب المتزايدة من الطاقة المتجددة.
جاء ذلك خلال مشاركته في وضع حجر الأساس لمصنع شركة «صنجرو باور السويس لمعدات الطاقة»، المتخصص في تصنيع أنظمة تخزين الطاقة المتقدمة (BESS)، بالمنطقة الاقتصادية والتجارية المصرية الصينية «تيدا» بقطاع العين السخنة.
بحضور الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس صلاح سليمان، وزير الإنتاج الحربي، واللواء هاني رشاد، محافظ السويس، والدكتور مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وعدد من قيادات ومسؤولي الجانبين المصري والصيني.
وأضاف هاشم أن المشروع، باعتباره أول مصنع متخصص لتصنيع أنظمة تخزين الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، يمثل إضافة نوعية لصناعات الطاقة النظيفة، وفصلًا جديدًا في الشراكة الصناعية والاستثمارية بين مصر والصين.
وأشار إلى أن القيمة الصناعية للمشروع لا تقتصر على قدراته الإنتاجية، وإنما تمتد إلى بناء كوادر مصرية مؤهلة ونقل التكنولوجيا والخبرات وتنمية الصناعات المغذية، بما يعظم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وأوضح وزير الصناعة أن المعدات والمكونات اللازمة لصناعة الطاقة الشمسية وتكنولوجيات الطاقة الجديدة والمتجددة تمثل إحدى أهم الصناعات التمكينية في استراتيجية الصناعة المصرية، مؤكدًا أهمية جذب الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيات المتقدمة.
وشدد هاشم على ضرورة زيادة نسب المكون المحلي وتعزيز التعاون بين الشركة والجهات والمراكز البحثية، بما يسهم في نقل التكنولوجيا المتطورة إلى الكوادر الوطنية، وبناء قاعدة تصنيع محلية لأنظمة تخزين الطاقة.
واختتم وزير الصناعة بالتأكيد على أن المشروع يعكس توجه الدولة نحو توطين التكنولوجيات المتقدمة وتعزيز التكامل بين قطاعي الطاقة والصناعة، مع التطلع إلى استكمال إنشاء وتجهيز المصنع والوصول إلى التشغيل الفعلي خلال العام المقبل.